الشيخ الكليني
19
الكافي ( دار الحديث )
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ « 1 » فِي الْمَاءِ الْآجِنِ « 2 » : « تَتَوَضَّأُ « 3 » مِنْهُ ، إِلَّا أَنْ تَجِدَ « 4 » مَاءً غَيْرَهُ ، فَتَنَزَّهُ مِنْهُ « 5 » » . « 6 » 3821 / 7 . عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلٍ « 7 » ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْحِيَاضِ الَّتِي بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، تَرِدُهَا السِّبَاعُ ، وَتَلَغُ فِيهَا « 8 » الْكِلَابُ « 9 » ، وَيَغْتَسِلُ فِيهَا الْجُنُبُ : أَ يُتَوَضَّأُ مِنْهَا « 10 » ؟
--> ( 1 ) . في التهذيب والاستبصار : + « قال » . ( 2 ) . في « جس » : « اللاجن » بمعنى المتّسخ ، وكلّ ما حِيسَ في الماء فقد لُجِنَ . و « الآجن » : الماء المتغيّر الطعم واللون ، قيل : غير أنّه مشروب ؛ أو هو الماء المتغيّر الرائحة من القدم ؛ أو هو الماء الذي غشيه الطحلب والورق . وقال العلّامة المجلسي : « لكن نقل بعض مشايخنا عن بعض أهل اللغة أنّه الماء المتغيّر من قبل نفسه » . راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2067 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 26 ( أجن ) ؛ لسان العرب ، ج 13 ، ص 378 ( لجن ) . ( 3 ) . في « غ ، بخ ، بف ، جس » والتهذيب ، ح 626 : « يتوضّأ » . ( 4 ) . في التهذيب ، ح 626 : « أن يجد » . ( 5 ) . في « غ ، جس » : « فيتنزّه منه » . وفي « بس » : « فتتنزّه منه » . وفي « بح ، جن » والتهذيب ، ح 1286 : « فتنزّه عنه » . وفي التهذيب ح 626 والاستبصار : - « فتنزّه منه » . وقال الشيخ قدس سره في التهذيب ، ص 217 : « هذا إذا كان الماء آجناً من قبل نفسه ؛ فإنّه لا بأس باستعماله ، وإذا حلّه من النجاسة ما غيّره فلا يجوز استعماله على وجه ألبتّة » . ونحوه في الاستبصار ، مع زيادة : « وعلى هذا الوجه لا تنافي بين الأخبار » . ( 6 ) . التهذيب ، ج 1 ، ص 217 ، ح 626 ؛ والاستبصار ، ج 1 ، ص 12 ، ح 20 ، بسندهما عن الكليني . التهذيب ، ج 1 ، ص 408 ، ح 1286 ، معلّقاً عن عليّ بن إبراهيم . الفقيه ، ج 1 ، ص 8 ، ذيل ح 10 ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 6 ، ص 63 ، ح 3768 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 138 ، ذيل ح 337 . ( 7 ) . في « بس » : + « بن زياد » . ( 8 ) . في « بف ، جح ، جس » : « ويلغ فيها » . ووُلُوغ الكلب : شربه من الإناء بلسانه ، أو لطمه له ، يقال : ولغ الكلب في الإناء وفي الشراب ومنه وبه ، كوهب وورث ووجل ، أي شرب ما فيه بأطراف لسانه ، أو أدخل لسانه فيه فحرّكه ، وأكثر ما يكون الولوغ في السباع ، ويقال : ليس شيء من الطيور يلغ غير الذباب . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1329 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 226 ( ولغ ) . ( 9 ) . في « جس » : « الكلب » . ( 10 ) . في « غ ، ى ، بح ، بس ، بف ، جح ، جس ، جن » والوافي : « منه » .